ضمن النشاطات اللا منهجية في مدرسة الحوارنه الإبتدائية، و بمبادرة معلم التربية البدنية الأستاذ جواد قربي، وبمشاركة مركزة التربية الإجتماعية المربية نسرين أبو فنه، والهيئة التدريسية، وبإشراف مديرة المدرسة المربية هدى عليمي، إنطلقوا في الأسبوع الأخير بتذويت قيم، ثقافات، معلومات جمة عن عادات وتقاليد الشعوب المشاركة في هذا الحدث الكُروي العالمي، وذلك إنطلاقاً من أن هذا الحدث لا يقتصر على لعب كرة القدم فحسب، بل إنه يربط بين ثقافات وحضارات العالم المختلفة . ومع نهاية الأسبوع الحافل بالمعلومات، أقيم على أرضية الحوارنه العرس الكُروي المميز. في بداية الثلاث حصص الأولى، قام كل صف بتحضير زينة خاصة به من إبداعاته، ليجعلوا من ساحة المدرسة أشبه بملعب من ملاعب جنوب أفريقيا منتظراً العرس الكُروي الذي سيجري عليه. ومن ثَمَّ إستعدَ كل صف مع مربيه كلٌ يشجع منتخبه المفضل حاملين الأعلام، البوق، البالونات، اللافتات، مرددين هتافات حماسيه تبثُ روح التنافس بين مشجعي منتخبات مونديال الحوارنه .
منهم من كان يصرخ هاتفاً شعاراً لمنتخبه تارة ويقفز تارة، وتلك التي نُقش على وجنتيها علم منتخبها واضعة البوق في فمها، وذلك الذي يحضن علم فريقه ويركض به، وتلك وذاك اللذان رُفعا على الأكتاف... بعد ذلك إنتقل جميع الطلاب مع مربيهم ومعلميهم ليشاهدوا عروض مُحوسبه عن تاريخ كاس العالم من عام 2010-1930، وعن الأسطورة ماردونا وإنجازاته الكُروية حتى يومنا هذا، وباقة من أفضل الأهداف من بداية كاس العالم حتى اليوم، أضف إلى ذلك انه تخلل هذه الفقرة مجموعة من الأسئلة الرياضية الثقافية، حيث كانت فقرة ممتعة وشيقة، وعمتْ أجواء تملئها الفرحة والبهجة، ويغمرها الشغف الطفولي .
ومن ثمَ توجه جميع الطلاب مع معلميهم إلى فناء ساحة المدرسة، ليباشروا بالتنقل بين المحطات الرياضية المختلفة، التي شحنة الطلاب ومعلميهم بالطاقة المتدفقة التي لا تنضب، لكي يجمعوا ويحصدوا أكبر قدر من النقاط لينالوا المراتب الأولى، مما ميزه هذه ألفقره روح التعاون، والنظام، والإنضباط، بين سائر الصفوف. في ختام اليوم شكر الأستاذ جواد قربي المديرة والمعلمين على تعاونهم ومساندتهم ودعمهم المتواصل لإنجاح هذا النشاط، وكذلك شكر آذن المدرسة الأخ مصطفى أبو عطا على جهوده الفعالة من ساعات الصباح الباكر في سيبل إنجاح هذه الفعالية. ومن ثمَ شكرت المربية هدى عليمي مديرة المدرسة كل من الأستاذ جواد قربي على تفانيه وعطائه المتواصل، وعلى عمله الدؤوب في سيبل إنجاح مثل هذه الفعاليات التي تعود بالفائدة الجمة على الطلاب والمعلمين من الناحية النفسية، الصحية، وتساعد على توطيد العلاقات الإجتماعية بينهم، كذلك أبرقت شكرها للطلاب، والمعلمين، والأهالي على تعاونهم ومشاركتهم بمثل هذه النشاطات. بعدها تم تسليم الكؤوس والميداليات على الطلاب الذين فازوا في المباريات.