تعقد في دمشق اليوم قمة سورية سعودية, ضمن مشاورات عربية مكثفة بدأها ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز بزيارة شرم الشيخ ولقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك, وذلك قبل ساعات من اجتماع لجنة المتابعة العربية التي تبحث الانتقال إلى المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين. ووفقا لمصادر دبلوماسية مصرية، تركزت المباحثات بين الرئيس مبارك والملك عبد الله على مستجدات الوضع الفلسطيني والتطمينات الأميركية بشأن الانتقال إلى مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
كما ناقش الزعيمان الملف اللبناني الذي ينتظر أن يكون محور قمة دمشق بين الملك عبد الله والرئيس السوري بشار الأسد، إذ ستبحث القمة سبل تهدئة التوتر في لبنان، خصوصا بعد الجدل الذي دار في الأيام الأخيرة بشأن المحكمة الدولية التي تنظر في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله قال في الأيام الأخيرة إن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أبلغه بأن المحكمة ستوجه الاتهام إلى أعضاء في الحزب. ومن شأن توجيه الاتهام إلى أعضاء بحزب الله في هذه القضية أن يضع ضغوطا شديدة على حكومة الوحدة الوطنية في لبنان التي يرأسها سعد –نجل رفيق الحريري- وتضم وزراء من الحزب. ومن المقرر أن يتوجه الزعيمان بعد قمة دمشق معا إلى بيروت غدا الجمعة.وفي بيروت سيلتقي الملك عبد الله بن عبد العزيز رئيس البلاد ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري وشخصيات سياسية أخرى.