إضغط هنا لاغلاق الإعلان
إضغط هنا لاغلاق الإعلان
الرئيسية أخبار حول العالم سبورت لبلاب أفلام ومسلسلات
بحث
الجامعة العربية توافق على المفاوضات المباشرة وموسى يصفها بـ "المحاولة الأخيرة"   |      حملات تفتيش ومداهمة بيت في باقة الغربية بحثا عن أسلحة   |      مؤسسة انصار الحق تنظم يوم ترفيهي للاطفال   |      العرب يبحثون المفاوضات ولبنان   |      مقهى علي باشا في كفرقرع يستضيف الشيخ أ.عبد الكريم مصري في أسبوع الدعوة إلى الله   |     
     إتصل بنا     |     أعلن لدينا
  30/7/2010

    لبلاب اليوم
أريد حلا :  هل ساتغلب على خوفي
29/07/2010
قصص وعبر :  الطابق 75 !!
29/07/2010
إضحك مع لبلاب :  غباء ملوش حدود
29/07/2010
صحة :  جوز الهند وفوائده
29/07/2010
انترنت وتكنولوجيا :  لا داعي لشحن هاتفك النقال.. فقط إروي عطشه بمشروب غازي !!
29/07/2010
صور x صور :  قلبك قوي وبتحب المغامره ؟
29/07/2010
روضة الأطفال :  معز بلال ابوبدر
29/07/2010
ناجحون :  هل يستحق لقب عبقري ؟!!
29/07/2010
مقالات وأشعار :  خُفات القمر
29/07/2010
الأسرة :  الأب الغائب دائما
29/07/2010
لكِ سيّدتي :  طرق سهلة للعناية بالشعر الطويل
29/07/2010
Shopping :  لعشاق اللون الاخضر
29/07/2010

< designtimesp=23521 designtimesp=5599 designtimesp=2472> designtimesp=5599 designtimesp=2472> designtimesp=2472>>

 
    الرئيسية     |     ناجحون
الشاعر الدكتور فاروق مواسي من عائلة كادحة إلى إنجازات ناجحة
11/12/2009 08:00
حاوره - انس غنايم

مولده ونشأته

ولد الشاعر الدكتور فاروق مواسي في الحادي عشر من أكتوبر في العام 1941م في مدينة باقة الغربية تحت كنف عائلة كادحة رقيقة الحال. تزوج من السيدة عفاف إبراهيم مواسي ( مديرة الروضات سابقًا) ليكون أباً لخمسة أبناء وجداً لثمانية حفدة.

مسيرته التعليمية

درس في المدرسة الثانوية في مدينة الطيبة ضمن عدد قليل جدًا من أبناء صفه الذين واصلوا مسيرتهم، وبعد تخرجه من المدرسة الثانوية التحق في جامعة بار إيلان وحصل على الشهادتين الأولى والثانية(B.A-M.A). حيث عمل معلمًا في مدارس عسفيا ،وادي القصب وباقة الغربية.

استقر الشاعر فاروق مواسي في تدريسه في باقة الغربية، حيث درّس في المراحل التعليمية الثلاث، ثم ما لبث أن حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة تل أبيب عام 1989.

الشاعر في الصف

منذ البدء تميزت دراسته بالاجتهاد والمطالعة الخارجية، لكن شخصيته لم تكن قوية، ربما بسبب ضعف البنية، وربما بسبب فقدانه للنصير،لأن المجتمع العربي يعتمد على القوة والتحزب، فكثيرًا ما كان يتهيب من الإجابة التي هي بالأصل صحيحة خوفًا من أن يحاسب عليها خارج الصف، إلا أنه رغم ذلك - كان يملك الجرأة، فكان يبدي الملاحظات والانتقادات، ويحاول أن يبتعد عن دوافع الغيرة والحسد لدى الآخرين.

كانت بدايته محبة الرياضيات أولا قبل العربية، فيعترف لنا: " لكني اخترت العربية بسبب تعلقها بالخطابة، وبالثقافة العامة، وبالمواقف السياسية والتواصل الحميم مع الناس والمجتمع". وقد صقلت معرفته للغة هذه المسابقات التي كانت تجري في الإذاعة، فكان نجم الشهر في القرآن الكريم، وفي الأدب المهجري وفي غير ذلك من مواضيع.

كان شاعرنا يحب الجلوس في المقعد الأول منذ المرحلة الابتدائية وحتى الآن، ويعزو ذلك لأسباب عديدة- منها أنه كان قصير القامة، وكان يحب الاستماع لكل كلمة يقولها المعلم، وربما بسبب أن " الكتاتيب" كانت تضع الطلاب الممتازين في المقدمة، ويبدو انه كان يحب أن يكون كذلك.

هوايات الشاعر

هواياته منذ البدء هي المطالعة والقراءة والكتابة، ولعل الهواية الأبرز في هوايته هي السفر والطبيعة، ولقد لخص هواياته أنها السفر: عبر الزمان، المكان،المرأة.

أما السفر عبر الزمان فيتمثل في القراءة والتعمق في التاريخ. ويضيف شاعرنا" هذا شكسبير يصحبني، وهناك أجد أسامة بن منقذ ينتظرني، وأغضب من قتلة ابن المعتز، وأطمح مع المتنبي، وأرثي المماليك الزائلة في الأندلس مع ابن الرُّندي".

والسفر عبر المكان هو الرحلات في الداخل والخارج، وفي الاستمتاع في هذه الأرض التي تظهر فيها آيات الله.

أما السفر عبر المرأة فيراه الشاعر الدكتور أنه البحث عن الجمال، وخاصة في ما أودعه الله في هذا المخلوق الرائق، حتى يكون متعة للنظر، وبشاشة في اللقاء، وهناءة لمن يستحق، والله جميل يحب الجمال.

مسيرته الأدبية

بدأ الشاعر الدكتور مسيرته الأدبية في نشر ديوانه الأول" في انتظار القطار" سنة 1971 ، وبعد هذا الديوان أخذت كتبه الشعرية والنقدية والقصصية واللغوية والأدبية تتواتر وتتلاحق، حتى وصل عدد إصداراته إلى ثلاثة وخمسين إصدارًا، عدا عن مئات المقالات، وكلها تتمحور في كتاب خاص أصدره ، وهو بعنوان "ببليوجرافيا فاروق مواسي" وتجدونه في موقعه الخاص به  http://faruqmawasi.com  .

مناصب يشغلها الشاعر

يشغل الشاعر فاروق مواسي مناصب عديدة، حيث يعمل اليوم رئيسًا لقسم اللغة العربية في أكاديمية ألقاسمي في مدينة باقة الغربية، وهو عضو مجمع اللغة العربية في حيفا، ورئيس لجنة الألفاظ في المجمع، وعضو في لجان كثيرة أقامتها وزارة المعارف للمناهج التدريسية.وهو نائب رئيس نقابة الكتاب في إسرائيل، وعضو في هيئة تحرير مجلتها גג.

كما أنه مشارك فعال في المؤتمرات النقدية والأدبية خاصة في الاردن وتونس وألمانيا وأسبانيا وغيرها.

النجاح في عين الشاعر

يعرف الشاعر فاروق مواسي النجاح أنه العيش بقناعة، وتتحقق هذه في الناحية الاقتصادية أولاً، وفي ناحية الاكتفاء النفسي، والرضا بما قسمه الله، والإيمان بأن الدرب مفتوح إلى نجاح آخر، والتفاؤل بمستقبل مشرق على المستوى الشخصي والعائلي، ذلك لأننا نتحدث عن النجاح الذاتي، وليس عن نجاح مطلق.

ويتابع مواسي تعريفه للنجاح: صحيح أن هناك ما يعكر الصفو من خيبات أمتنا المتلاحقة، ومن غطرسة السلطة الغاشمة، ومن عدوان يقوم به البعض من أبناء عشيرتك وأبناء شعبك - كالعنف المستشري، والتلهي بالقشور دون الجوهر، والتأرجح لدى البعض على حبال التدين، بينما هم بعيدون عن معاملة دينية حقًا، حيث لا يعرفون أن الدين هو المعاملة، وهو النصيحة.

 كل هذا يعكر الصفو، لكني على المستوى الشخصي مؤمن أن الإنسان العربي يستطيع أن يكون أفضل بالعلم والمثابرة، والعلم هو النجاح والسعادة والرضا.

متى شعرت أنك نجحت

شعر الشاعر الدكتور فاروق مواسي بالنجاح في أكثر من موقف ، عندما حصل على الدكتوراه بعد مغالبة وعنت شديدين ، فهو لم يحصل على أي شيء دون جهد جهيد وكيد أكيد، فكان يردد الآية الكريمة التي تقول " إنهم يكيدون كيدًا، وأكيد كيدا، فمهل الكافرين أمهلهم رويدا".

وكان شاعرنا يشعر بالنجاح دائمًا بعد كل مغالبة، فله سلسلة نجاحات متلاحقة ويعجبه قول أحد زملائه الذي اعترف أنه وغيره من الزملاء يضعون له العراقيل أمامه فكان يقول له: " أنت عجيب، كلما ظننا أنك هويت، لن تقوم لك قائمة بعد كبوتك وإحباطك إلا انك كلعبة الدوامة سرعان ما تقفز الدمية فيها، أي كلما ذقت ضربًا توسعت قدراتك على التحمل، فنحن الخاسرون لا أنت".

كتبه تسر خاطره

وكل كتاب يصدره الشاعر يسر خاطره، ويحتفل به بينه وبين نفسه إلا كتابه الأول

" في انتظار القطار" ، إذ بكى كثيرًا حينها وهو عائد به من المطبعة من نابلس،  دون أن يعرف أن كان هذا بكاء الفرح؟ هل بكاء الوصول بعد الصعوبة؟ أم هو بكاء للبحث عن الذات ولاستشفاف المستقبل؟

يسعى للبروفيسوراه

كل ما وضعه الشاعر نصب عينيه حققه، لكن بقيت هناك أمور لم يحققها، فهو ينتظر البروفيسوراه ، ويشعر بأنه لم يصل إلى المستوى العالمي، وذلك بالنشر في المجلات الأكاديمية العالمية الرفيعة، مع ذلك فقد أصدر الشاعر كتابًا نقديًا باللغة الإنجليزية نشر في بلجيكا.

أنعم الله على الشاعر بنعمة الترفع، وعدم البحث عن المناصب، رغم أنه يتوقع أن يكون في مناصب أعلى، لكن هذا التوقع ليس طموحًا بالنسبة له، ولا يبحث عنه، ومن هنا لم ير الشاعر فاروق في عدم تعيينه في المناصب الرفيعة أمرًا يقلل من شأنه، أو من نشاطه، أو فيه ما يثبط عزيمته، فهو يحترم نفسه، ويعمل على مكانته.

نصائح شاعر

وللشاعر القدير فاروق نصائح عديدة من أجل النجاح منها :

 أولا: لا يمكن أن ينجح أي شخص في ميدان العلم دون أن يخصص الساعات تلو الساعات في البحث والتنقيب بجدية ومسؤولية،  فالنجاح يتولد بعد ثقة في النفس ومعرفة بالموضوع،  ومثابرة على العمل، ورؤية نحو الأفق لتوليد نجاح آخر.

ثانيًا : أن لا يهتم الباحث عن النجاح بكل الثرثرة حوله، ولا أريد أن أتطرف وأستخدم كلمة أخرى...، لأن السحاب لا بد أن ينزل المطر، فإذا هوجم الباحث عن المجد والنجاح فليعلم أنه لا يُرجم من الأشجار إلا ما له ثمر، وليس يكسف ويخسف إلا الشمس والقمر، والناس لا تهاجم الحجارة والظلال ، فليكن الهجوم مدعاة للسير إلى الأمام بخطوات واثقة وبعزيمة صادقة .

وهنا تحضرني مقولة الكاتب و الروائي الفرنسي الكبير بلزاك التي يقول فيها" إذا وجدت صخرة في طريقي أصعد إلى الصخرة لأمضي في الطريق".

قدوتك

وهو في العقد السابع من عمره كان يهتم في كل فترة وعهد بما يرى ضرورة أن يلازمه أو يحتفي به، فكان من بين من استأثروا باهتمامه أولا لغة القرآن الكريم،ثم الأدب العربي القديم كالمعلقات، إلى جانب الأدب الحديث، وخاصة توفيق الحكيم، نزار قباني شوقي، صلاح عبد الصبور، وصولا إلى الأدب الغربي والأجنبي: بورخس، ييتسوس، شيريكو بيكه س، ناظم حكمت، طاغور.....

لماذا تم اختيارك – في تقديرك- لتكون من بين المدرجين في زاوية "الناجحون"؟

أظن أن السبب الأول أنني تركت بصمات في الشعر المحلي الفلسطيني، ويتردد اسمي في الواقع الالكترونية، فإذا بحثت في (جوجل) ستجد أن اسمي يتردد أكثر فأكثر، الأمر الذي يدل على شهرة ما .

واعتبر نفسي نموذجًا للناس( البسطاء)، فانا بدأت من الصفر، والمجتمع يحب من هو منهم، ولا يتعالى عليهم، فأنا ابن هذا المجتمع، أخلص له، وطلابي على مدى نصف قرن لهم شهادات أعتز بها، وتأتلق على جبيني، ولنختم هذا الحوار بما قلته شعرًا ..

 

                 أحب الناس من قلبي وربي... لذا فالحقد مجهول المكان

                فإن كانت حياتي في عذاب... فاني قد وجدت بها المعاني

 

أضف تعقيب على الخبر طباعة الموضوع
1
اعتز وافتخر بك
صدقا وعدلا أنت انسان رائد وعجيب ومبدع وفقك الله لما يحب ويرضاه
طالبتك - 11/12/2009
2
neyalkkkkk kol ela7tram
ana - 11/12/2009
3
لا شك ان فاروق هو علامة فارقة في تاريخ المثقفين في البلاد، انه السطر الناصع والساطع الذي ينير الدجى من الناحية الثقافية
تحية مفورقة - 11/12/2009
4
a7la Dr.farook bkol baqa
baqa - 11/12/2009
5
شكرا لك لقد استفدت كثيرا شكرا
؟؟؟ - 11/12/2009
6
تفتخر بك مدارس باقة
مي عودة - 11/12/2009
7
كل الاحترام والتقدير الى انسان اللغه العربيه ومثقف بلدة باقه الغربيه يا جاعل محبة اللغه العربيه في قلوبنا يا مدى الطموح وبداية العلم والادب الذي لا نهايه له ابدا .. نشكرك على دعم الادب العربي وعشق الامل للحياه في العلم والدراسه ..اطال بعمرك واعطاك الصحه والعافيه ودمت لهده البلده وللعلم والثقافه....
كل الاحترام والتقدير الى انسان اللغه العربيه ومثقف بلدة باقه الغربيه يا جاعل محبة اللغه العربيه في قلوبنا يا مدى الطموح وبداية العلم والادب الذي لا نهايه له ابدا .. نشكرك على دعم الادب العربي وعشق الامل للحياه في العلم والدراسه ..اطال بعمرك واعطاك الصحه والعافيه ودمت لهده البلده وللعلم والثقافه....
قمحة باقه - 11/12/2009
8
زادك الله علمًا وإخلاصًا ودمت ذخرًا نافعًا لأهل بلدك وللجميع بمثل .
آل مــــــــــــــــــــــواســـــــــــــى - 11/12/2009
9
علمتني فتعلمت
بارك الله فيك يا استاذي فانت علمتني وانا تعلمت منك ولا انكر فضللك فانت فعلا انسان ناجح مع مرتبة الشرف وانشاء الله تاخذ درجة البروفيسور لانك تستحق ذلك وانت انسان متواضع ومن تواضع لله رفعه
تلميذة ناجحة - 12/12/2009
10
בהצלחה
בהצלחה יא אחלה גאר מיום ליום הופך להיות יפה
אבו יוסף - 13/12/2009
11
אני מאוד גאה שיש בכפר שלנו אדם כמו דר" פארוק
טועמה - 13/12/2009
12
دمت فخرا لباقه...
اختكم في الاسلام - 13/12/2009
13
تساؤلات يا حضرة الدكتور
اذا كان تاثرك بالقران هو اول شيء في حياتك فلماذا قفزت من عالم الاتباع الى عالم نظم الشعر الم يكن بامكانك ان تدمج بين الامرين قولا وعملا ؟الا ترى ان الابداع والشعر وما وصلت اليه بفضل الله ؟لماذا هذا التنكر للدين ؟اين التطبيق العملي للقران في نفسك؟هل كان القران كاحد المصادر التي تقراها مجرد كتاب فيه لغة رقراقه ام ان له سمت خاص ومنهج حياة عندك ؟ لماذا تعتقد ان هناك ناس في المجتمع يتارجحون على حبل التدين الا تظن انهم صادقون مع ربهم ؟ واخيرا اتمنى لك التوفيق والسداد بكل عمل يحبه الله الله الله ورسوله
بقاوية تحب النجاح والفلاح - 13/12/2009
14
تحية اجلال وتقدير من ال ابو مخ وال عثامنة
انا شديدة الفخر بك يا استاذي ليس لانك علمتني اللغة والقواعد العربية فقط بل لانك علمتني منهج حياة سليم وواضح وراقي اعتز بك واتمنى من الله وارجو ان تحقق كل ما تنشده وتسعى اليه . وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلبا وما استعصى على قوم منال واذا القدام كان لهم ركابا وما زالت هذه الابيات ترن في عقلي عندما علمتني اياها في الثانوية وفققك الله ورعاك
تلميذتك في الثانوية وفي الاكاديمية - 13/12/2009
15
أم الفحم
إلى رقم 13 ، وهذا الرقم تشاءموامنه. أنت حقًا تتمرجح على الدين ، وإلا فلماذا أنكرت على الدكتور اهتمامة بلغة القرآن وأخذت تسلأله عن تدينه؟!! يا محترمة اعتمر الكدكتور وهو يصلي في مسجد الهدىفي امامة الشيخ خيري، لأنه يقتنع بخطه الوطني والسياسي. يا دكتورنا لم يجد التعليق اللئيم إلا أنك لست متدينًا ولم يجد لك حسنة واحدة ، فنحن نأسف لك ، وأنت أستاذنا ومربي أجيالنا فلا تهتم بالكلام الفارغ أرجوك !
ش.ف.حسن - 14/12/2009
16
بقاوية تريد النجاح والفلاح - أنت لا تعرفين العنوان إنه الدكتتور فاروق الذي يعرف ربه وهو مستقيم ليس كمن يهاجمه.
سماهر - 14/12/2009
17
لا تنسى يا رقم 13 ان انسان يورِث علما ينتفع بة هو صدقة جارية لصاحبها وبمجرد انة اعتمد على كتاب اللة فانه يؤمن بمُنزِله. ليس من الضرورة ان يسبِّح المسلم امام الناس لكي يرضى عنه اللة فالثواب هو ثواب اللة.فالدين واسع .ولا تنسى ان من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله فيه طريقا الى الجنة نسأل اللة ان يفوز الدكتور بالاخرة كما في الدنيا لانها خير وابقى .
من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله فيه طريقا الى الجنة
معلمة مدرسة - 17/12/2009
 

 
جميع الحقوق محفوظه - موقع لبلاب  2008/2009
إتصل بنا