|
قام وفد من وزارة المعارف بزيارة عامة لمؤسسات ألقاسمي
في باقة الغربية وشمل الوفد كلا من مفتش موضوع الإعلام في المسار التكنولوجي يوسي
بار دفيد، مرشد العلوم والتكنولوجيا الأستاذ شفيع جمّال والمرشدة القطرية للوسط
العربي في موضوع السينما والإعلام مروة عثامنة.

وكان في استقبال الوفد السيد محمد أبو مخ مدير عام
أكاديمية ألقاسمي، الدكتور فارس قبلاوي مدير المدرسة، الأستاذ ماهر غنايم نائب
المدير، الأستاذ أشرف مقالدة- مركز طبقة العواشر، والأستاذ محمد عويسات مركّز موضوع
الإعلام في المدرسة.
وقام الوفد بجولة ميدانية في أكاديمية ألقاسمي حيث
تعرّفوا على مرافق الأكاديمية وأقسامها المختلفة ومنها زيارة مكتبة الأكاديمية. كما
وزاروا إذاعة صوت ألقاسمي حيث قام باستقبالهم الأستاذ أحمد أبو طعمة مدرّس الإعلام
ومدير اذاعة صوت القاسمي ،حيث قدم شرحاً وافياً عن الإذاعة وعن طلاب فرع الإعلام،
وهناك قام الوفد بمقابلة طلاب تخصص الراديو، كما وأجرى الطالبان كرم أبو مخ وملاك
مجادلة مقابلة مع أعضاء الوفد ومن ثم توجه الجميع إلى مدرسة القاسمي، لإجراء جلسة
عمل تخللها مقابلات مع الطلاب ومنهم الطالبة شذا عبد الرحمن.

وناقش الوفد عددا من الموضوعات الهامة مع إدارة
المدرسة منها: تطوير مشروع الموهوبين الذي يضم طلاباً موهوبين من الوسط العربي
واليهودي في موضوع السينما والإعلام وتطوير مهارتهم الإبداعية والإعلامية
والسينمائية على يد مختصين من ذوي الخبرة في هذا المجال. كما تم التشاور في مشروع
العلاقات العربية اليهودية في المنهاج التعليمي لموضوع الإعلام، حيث تم فحص إمكانية
بناء جسر من التعارف والعلاقات الإعلامية بين الوسطين حسب المنهاج المقرر من قبل
الوزارة. كما ونوقش موضوع استيعاب المدرسة لطلاب فرع الإعلام لنيل شهادة دبلوم في
الموضوع بعد إنهاء الصف الثاني عشر والذي يستمر لمدة سنتين.

وأبدى الضيوف سعادتهم من الرؤية التي تطرحها جمعية
القواسمي وإدارة المدرسة الحالية والعتيدة والتي تلتقي مع رؤية وزارة المعارف في
السعي إلى دعم وتطوير المسار العلمي التكنولوجي. كما شكر المفتش يوسي بار دافيد
إدارة المدرسة وطلابها والأستاذ محمد عويسات لحصول الطلاب على أعلى معدّل في
الوسطين العربي واليهودي في موضوع الإعلام- بجروت صيف 2009.
وفي نهاية اللقاء شكر الدكتور فارس قبلاوي جميع الحضور
وأبدى استعداده التام لإنجاح المشاريع المدرسية المطروحة شاكرا الحضور وجميع
المسؤولين في مؤسسات ألقاسمي على حُسن الضيافة والتعاون المشترك.

|